السيد موسى الشبيري الزنجاني
5395
كتاب النكاح ( فارسى )
پذيرفته است ، همچنان كه ابن نوح نيز آنها را قبول كرده است « 1 » . ثانياً : عدهاى از اجلاء از او نقل حديث كردهاند و كسى هم قدحى درباره او ذكر نكرده است و ما اكثار روايت اجلاء را دليل وثاقت مىدانيم . امثال مرحوم آقاى خويى كه اين مبنا را قبول ندارند خواستهاند اعتبار عبد الله بن محمد را به جهت واقع شدن در أسناد كتاب كامل الزيارات و تفسير على بن ابراهيم اثبات كنند . ولى خود آن مرحوم از نظر خويش درباره كامل الزيارات در اواخر عدول كردند . اى كاش درباره تفسير قمى هم نظرشان بر مىگشت چون ضعيفتر از كامل الزيارات مىباشد . اما طريق اول كه تهذيبين از كتاب ابن محبوب نقل كردهاند : در سند آن محمد بن خالد طيالسى است كه درباره او توثيقى وجود ندارد و تضعيفى هم نيست ولى بزرگانى مثل معاوية بن حكيم و . . . از او زياد حديث نقل كردهاند و همين امر براى اعتبار او كافى است . در هر حال ، اين روايت مسأله عده را مطرح نموده و مىفرمايد : اگر زن مسلمان شد و مرد مجوسى يا مشرك بود و بر كفر خودش باقى ماند ، بعد از تمام شدن عدّه ، عقد منفسخ مىشود . 4 - محمد بن على بن محبوب عن احمد بن محمد ( ظاهراً احمد بن محمد بن عيسى است ) عن البرقى ( محمد بن خالد برقى ) عن النوفلى ( حسين بن يزيد نوفلى ) عن السكونى ( اسماعيل بن ابى زياد ) عن جعفر عن أبيه عن على عليه السلام : أنّ امرأة مجوسية اسلمت قبل زوجها ، فقال على عليه السلام : أ تسلم ؟ قال : لا ، ففرّق بينهما . ثم قال : ان أسلمت قبل انقضاء عدتها
--> ( 1 ) - قال أبو العباس بن نوح : و قد اصاب شيخنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن الوليد فى ذلك كلّه و تبعه أبو جعفر بن بابويه على ذلك ، الّا فى محمد بن عيسى بن عبيد فلا أدرى ما را به فيه لانه كان على ظاهر العدالة و الثقه . رجال نجاشى ، شماره 939 .